Get this Mahmoud Mahdy's

النيكروفيليا و قانون الإنترنت بين الحقيقة و الواقع

“طرح قانون مضاجعة الزوجة المتوفاة خلال 6 ساعات من وفاتها”

“لجان حزب الحرية و العدالة تستعد لتقديم قانون لجرائم الإنترنت منقول بالحرف من القانون السعودي”

“جدل حول إستعداد بعض نواب مجلس الشعب لتقديم قانون يمنع على الرياضيين, لاسيما لاعبي كرة القدم, إرتداء شورتات بدون بنطال طويل تحتها”

الثالثة دي من عندي الحقيقة … ماهي ظاطت بقى!! و بعدين في أصول بدأ المقالات بسرد الأمثلة, لا يكفي أبداً أن تسرد مثالين, بل ثلاثة فأكثر. و دي كمان من عندي … أصل في علم ادب المقالات, من المحبذ أن تدلل على أسلوبك بأحد المدارس الأدبية أو العلوم المعروفة … و دي كمان من عندي, رغم إنها شكلها ممكن يطلع صح.

من يقوز بسباق المصداقية

من يقوز بسباق المصداقية

فهمتم أنا عاوز أقول إيه؟ مش مهم, كدة كدة هاشرح. ماحدث خلال الأسبوع الماضي هو الخبرين السالف ذكرهما مع استبعاد الثالث. فما بين قانون مضاجعة الزوجة المتوفاة الشاذ و المنحرف و المقذذ, وقانون جرائم الإنترنت المعقول نسبياً في أغلب مواده خرجت بنتيجة واحدة وهي أن مجتمع الإنترنت كبداية إستوى على الآخر و بقى زي الملبن في إيد كارهي التيار الإسلامي. تقول له هايلغوا الإنترنت هايصدق, تقول له هايخلوك تضاجع ميتين هايصدق … يخرج الحرية و العدالة و النور و الجماعة و كل من يمثل التيار السياسي ينفي هاينفضوا له. و فصلي بين مجتمع الإنترنت و كارهي التيار الإسلامي مقصود. فمجتمع الإنترنت مثله مثل أي مجتمع الأصل فيه العدل و الإعتدال. منذ الأيام الاولى للثورة حين كنا نصرخ مدافعين عن الإخوان قائلين “و مالهم الإخوان؟! مش من الشعب الإخوان دول و إتظلموا سنين طويلة؟” و نحن متقبلين للتيار الإسلامي و مؤمنين بأنه مظلوم. و كنا دائماً نأخذ عامل الشك في صالحه. ثم مرت الأيام بحلوها و مرها و محمد محمودها و مجلس شعبها و بلكيمها و أبو إسماعيلها فلم يحسن التيار الإسلامي إستغلال الثقة المهداة بدون مناسبة و سكبها حتى آخر قطرة.

الحقيقة فيما يحدث الآن غير معلومة و قد لا نعلمها أبداً. فحال الحقيقة المصرية أن تظل مجهولة كي تتغذى عليها النظريات و المقالات و البرامج و الساعات الطويلة الفارغة في حياتنا. لا تظهر الحقيقة إلا حينما يتلقفها الساذج أو حسن النية. فينهار هذا أمام الإتهامات أو يفشل ذاك في إجابة سؤال مباشر أو يظن أحدهم أن الشعب سيقدر إعترافه بالحقيقة ثم يضرب نفسه مائة بُلغة بعد ذلك. و في غياب الحقيقة المصرية ننظر لنصف الكوب المملؤ بأن ذلك يعني أن معدل الذكاء المصري مرتفع نسبياً و إن كان ذكاء شرير و خبيث.

رضيت بيني و بين نفسي بالواقع بديلاً كافياً للحقيقة. فالواقع ملموس و قد نتفق عليه إن لم تمانع رغباتنا الشخصية. إذاً فإلى الواقع:

واقع رقم 1: الأستاذ عمرو عبد السميع أشار لقيام البعض بالإعداد لقانون يسمح للزوج بمضاجعة زوجته المتوفاة خلال ستة ساعات من وفاتها. الإشارة جاءت في سطر واحد كما أوضح الأستاذ صالح بن عبد الله السليمان و جاءت مبهمة و غير واضحة على الإطلاق.

واقع رقم 2: أشار الدكتور باسم يوسف في إحدى تغريداته الساخرة أن أراء الأستاذ عمرو عبد السميع معروف عنها معاداته للإخوان. و كما هو معروف فباسم يوسف ليس عضواً في نادي محبي الإخوان

واقع رقم 3: بحسب تقرير الأستاذ جمال القصاص في جريدة الشرق الأوسط نفى مجلس الشعب أجمعه أن كان سمع يوماً بمثل هذا القانون أو مبدأ طرحه بل أبدى البعض إشمئزازه من الفكرة المجردة و إن كان بعض المعادين للتيار الإسلامي قد عبروا عن إمكانية حدوث هذا في ظل شطحات النواب الإسلاميين في مشاريع قوانينهم

واقع رقم 4: و هو الأهم أن بعض الصحف الأجنبية تلاقفت الخبر بعد أن بدأ في إثارة الضجة و كان أهمها ديلي ميل حين نقلت الخبر ثم عدلته لكي ترفق به نفيه كما أوضح أليكس باريني في موقع سالون و هي مقالة هامة تستحق أن تقرأ. و عن طبيعة ديلي ميل كجريدة يكفي أن تزور صفحتهم الرئيسية لتعلمها

أين الحقيقة؟ حمادة بالجنزبيل … ماهو الواقع؟ الخبر مصدره الأهرام و سنداته ضعيفة و لم يتم تحدي نفيه بأي وثيقة أو حقيقة

أما عن قانون الإنترنت, فخد عندك:

واقع رقم 1: بادرت بوابة الأهرام الألكترونية بنشر إنفراد, على حد تعبيرهم, بقلم الأستاذة أماني ماجد يحتوى قانون يتكون من 12 مادة لمكافحة القرصنة و المواد المخلة على الإنترنت و نسبته لحزب الحرية و العدالة. و من يقرأ القانون يعلم أن العقوبات تنال فقط من ينشأ موقع لتداول المواد الإباحية أو بطبيعة الحال أي من يقدم على جريمة قرصنة أو سرقة معلومات, إذا فالقانون في حد ذاته ليس كارثي لكنه فقط مثير للجدل

واقع رقم 2: لكن المصيبة لم تكن في القانون ذاته, بل في المادة الثانية عشر حيث جاء نصها “لا يخل تطبيق هذا القانون بالأحكام الواردة في الأنظمة ذات العلاقة وخاصة ما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة التى تكون المملكة طرفا فيها.” … بصراحة, كوني أحد العاملين في مجال الإنترنت فقد قرأت القانون بتمعن مرتان و لكني لم ألحظ إطلاقاً هذه الكلمة.

واقع رقم 3: و لأن ليس كل من قرأ الخبر يفتقد لقوة الملاحظة فقد قفش الخطأ بعض القراء و قاموا بالبحث فوجدوا أن القانون منقول بالحرف من قانون سعودي يتكون من 16 مادة لمكافحة جرائم الإنترنت و القرصنة و الإباحية. التعليقات جاءت أول ما جاءت على الخبر نفسه, فقامت الأهرام نفسها بنشر الملاحظة بقلم الأستاذ كريم حسن

واقع رقم 4: حتى قبل أن يتم ملاحظة مفارقة المادة 12, بادر حزب الحرية و العدالة بنفي طرح أو مناقشة القانون مطلقاً على موقعه الرسمي

أين الحقيقة؟ ماما حلوة … ماهو الواقع؟ الواقع و توابعه هنا أقل حدة و أهمية لأن القانون غير كارثي و لأنه, و إن كان عيب, و لكنه ليس فضيحة أن يتم نقل مواد قانون من دولة أخرى و أن يُغفل عن تصحيح بعض كلماته و هو في طور المسودة … عادي, و بعدين دي المادة 12 و الواحد كان تعب خلاص. الجدير بالملاحظة, و برغم سوابق الأهرام التعبيرية المشرفة, لم أرى تعليق أو رأي واحد ينسب إكتشاف الخطأ لإمكانية أن يكون الأمر كله تلفيق من الأهرام إستمراراً للإتجاه السائد بمعاداة الإخوان و التيار الإسلامي و إختبار هذه المشاعر حتى أصبح خبر الشورت الثالث الذي ذكرته قابل للتصديق … بالأمانة كدة إعترفوا, قبل ماقول إنه تأليف, صدقتوه ولا لأ؟!

البحث عن هذه المقالات و قراءتها لتكوين رأي تطلب مني ساعتان أو ثلاث … كتير مش قليل. لا أستطيع أن أفرد مثل هذا الوقت لكل قضية هامة حتى أصل لرأي متين, إلا لو كنت باكسب فلوس من ورا الموضوع … همتكم معانا. لكن هذان الموضوعان بالتحديد أحدهم إستفزني و الآخر يهمني, فبحثت و قرأت و وجدت ما وجدت. لا نختلف على أن وسائل الإعلام في بلدنا أصبحت ذات مستوى مستقر جداً في المصداقية و الإحترافية و هو عادةً مايحدث حينما تصل للقاع. لذلك, إسمح ببعض الوقت للبحث وراء الأخبار كي تصل للواقع و تكون رأي على هذا الأساس … أو أن يأتيك واحد بلكيمي و يعطيك الحقيقة النادرة بدون عناء.

أما التيار الإسلامي متمثلاً في حزبي الحرية و العدالة و النور فأحب أن أوضح لهم أن الناس بدأت بتكذيب كل ما يرد في الإعلام الحكومي و تصديقكم, ثم ذهبت للإستماع لما يرد في الإعلام الحكومي و تحليله ثم تكذيبه و تصديقكم, بعد ذلك أصبح الناس يستمعون للإعلام الحكومي ثم لكم فيصدقون الإعلام الحكومي و يكذبوكم و في الحالتين موضوع التدوينة أصبح الناس يصدقون أكاذيب الإعلام الحكومي ولا يهتموا أصلاً بسماع تصريحاتكم. إعرف مكانك و تقدم على أساسه و لا تخدع نفسك … فأنت الآن في مكان لا تُحسد عليه.

لمن يرغب في المناقشة فأرحب به على تويتر و الميدان واسع و فارس لفارس :)

What Goes Around Comes Around

Have you ever wished that bad things would happen to somebody? Ever looked up to the sky, raised your hands, and prayed from the bottom of your heart for someone to have a gruesome death? Ever hated someone so bad that when you received news that he has cancer, your eyes sparkled with satisfaction? Don’t fool yourself into thinking that you can never think like this. If you’ve never felt that way in your life then be sure that your real test hasn’t came yet. Forgiveness is divine and that’s a fact.

I’m 33 years old and I’ve met, or at least thought I had met, some real assholes and bitches in my life. Starting with the school bullies who thought it was fun to keep us, younger kids, chasing our football as they kept throwing it to each other. The evil witch of a school principle who thought it’s proper to scare me by saying she won’t let me go home after school hours because I was a dark skin middle eastern boy who got in a fight with another kid who was a cute little boy with silky hair. The dumb idiot who hit my parked car the same day I bought it and made me spend, what should have been, a happy day so depressed. And the list goes on and on.

I honestly thought I have superb ability to forgive people since I never carried negative thoughts for those people. I pitied most of them and, believe it or not, managed to understand some of them. But I was naive. I was so self absorbed that I thought I’m getting my fair share of tests and troubles. I was blind to the suffering of other people and the extent of  cruelty they can reach to get their revenge or have their right restored. I received my first real test of unfairness and I admit, it was just too much for me to take.

What I think is that all humans are capable of evil, and it’s directly proportionate to the things they love. Some people are so in love with their money, if you steal from them, you are at the risk of being killed. Pride can be a real issue for some people, mock them for a second, and your sweet looks can be replaced with 10 stitches. On a more general level, a mother can snatch your heart with her bare hands if you hurt her kids. A husband can bury you alive, if you lay a finger on his wife. As for what I newly discovered, a guy who worked so hard through his life, developed so impressively over years and years of work, and always gave 150% to make up for certificates he couldn’t afford, connections he couldn’t inherit and ass-kissing he couldn’t perform can pound on your head with both feet until your brain is squished outside your skull if you can lightly harm his career.

What goes around comes around

People are very serious business. Don’t take them lightly and don’t underestimate their ability to execute severe punishment. Treat them well and make sure they deserve your decision before you make it. Don’t be self centered , the world doesn’t revolve around you. When you connect with someone for a certain objective, beware that you both become responsible for one another. If one fails, the other can’t renounce accountability, and if you manage to lie your way out of trouble, know that tables turn my friend and your turn will come.

All what I’m trying to say is that nobody is small or insignificant, and out of all the bitches I’ve known in my life, karma is absolutely the worse cunt of them all.

خط الضهر من اليمين الملتزم لليسار الإشتراكي

هالني ما لاقاه بلال فضل من هجوم رداً على تغريدة, غير محسوبة العواقب, دخل بها المنطقة الخطرة في استنباط العاقبة من المشاهدات الدنيوية. عيني عليك يا مهدي لما تطلّع جملة من بتوع حصص التعبير في أولى ثانوي. لا أحاول أن ألتمس العذر لبلال فضل أو أقرر ما إذا كان أخطأ أم لم يخطئ لأنني لست في موقع يسمح لي بذلك, أيضاً لا أنكر أن قراءة التغريدة دفعتني لتوقع الهجوم عليه لكن ما لم أتوقعه أن يكون الهجوم بهذه الضراوة (أمال مين اللي عالجبهة؟!!) و ما فاجئني أكثر هو تفاعله مع هذا الهجوم بأن يتبع أسلوب المشاركة الساخرة في الهجوم حتى تخف حدته و أهميته (نجيب ساويرس ستايل) أو أن يرد و يستنكر هذا الهجوم بقوة و انفعال (نجيب ساويرس متنرفز ستايل). بس مش هو دة الموضوع.

للحظة ذكرني بلال فضل بأحد اللاعبين المصريين الذي ما إن تمكن منه الغضب, أصبح في حالة عدم اتزان تسمح لمنافسيه بالانقضاض عليه و إخراجه من المباراة تماماً. و بتكرار التجربة أصبح هذا اللاعب هدف في خطة أي مدرب بأن يسلط عليه أرخم لاعبيه (أقصد أحمد فتحي و ما فوقه) حتى يجتاحه الغضب و تنتهي خطورته. و بالتدقيق أكثر وجدت أن شخصية كل ناشط و مشارك بارز في ثورة 25 يناير لها قرين مماثل بين أشهر لاعبي الكرة المصريين. و بدون أي مقدمات (أطول من كدة يعني) إليكم ما خلصت له. كل ما عليكم هو الوقوف بالماوس على كل لاعب لتعرفوا قرينه من وجوه الثورة و أوجه التشابه التي ستظهر في منتصف الملعب:

تساؤلات كثيرة و تنقلات عديدة للنجم الكبير الذي لا يلبس أن يحط في مكان حتى يعلن عن نيته تركه. عداوة واضحة من فئة معينة من الجمهور الذي يرى أن الحارس الكبير تخلى عنهم في أحلك الظروف و مع ذلك دروجبا و إيتو و لوكا توني مجتمعين لا يملكون القدرة على إحراز الأهداف في شباكه
صخرة الدفاع و حصن الأمان, تمريرات واضحة خالية من الفلسفات الفارغة. الخطأ خطأ و الصواب صواب. اللي يمكن استخلاص الكرة منه بالذوق يخرج سالماً أما المراوغ المتعالي, فلن يجد عند الصخرة سوى التدخل اللازم لإخراجه من الملعب على نقالة
لا تعليق
مبادر و قوي. يشغل الجانب الأيمن مع التحفظات العديدة على أداءه الهجومي و تسرعه حتى أن بعض تسديداته تخرج ساذجة و مضحكة لكنه لا يستمع كثيراً لما قد يظنه الجمهور , حتى و إن كره دوره شخصياً, طالما يفعل ما يراه في مصلحة الفريق و لذلك فلا يتمكن أي مدرب أبداً من ركنه
ماذا تقول عن لاعب يشغل جناح مهم مثل الجناح الأيسر و هو ليس سريع, أو مراوغ, أو مدافع قوي, أو شويط, أو حتى قادر على لعب العرضيات بدقة و مع ذلك لا يسعك إلا أن تعترف أنه أفضل من يشغل المركز في مصر
هناك لاعبون لا يفهمهم المتابعون و المشاهدون و لكن يقدرهم النقاد و المدربون. هذا اللاعب بالذات أصبح لا يفهمه المتابعون و المشاهدون ولا النقاد ولا المدربون و مع ذلك لسة بيلعب … لأ و عايز يحترف كمان
معشوق الجماهير و حبيب الملايين, صانع الفرحة و أمير القلوب. قد يلعب مباريات سيئة و لكن إذا مرر لعبة واحدة سليمة فلا يتذكر المشاهدون إلا إياها. مبتسم دائماً و هادئ و لكن مؤثر و لا يمكن أبداً الاستهانة بذكائه و قدرته على إحداث الضرر بالمنافسين
أيوة أحمد عيد. ثبت علمياً أنه اللاعب الأخطر. ملم بكل الألعاب و الألاعيب و موثوق به من جميع اللاعبين. قد لا يكون كثير الظهور و لكن ظهوره كافي لإحداث الفارق. و لكن ثبت عملياً أن كثرة الهجوم عليه تدفعه للتجاوب و البدأ في سلسلة من الأخطاء تحسب ضده و لا يتمكن من إنقاذه منها أحداً … ولا حتى طارق العشري. يجب عليه الهدوء و اختيار المواجهات بحرص و لا ينقصه إلا ذلك ليصبح محمد أبو تريكة الآخر
الذئبقي خفيف الظل اللاذع و القاتل. رشيق الحركة و سريع كالبرق. يأتي بالبسمة من أحلك الظروف و يا ويلك بقى كمان لو اصطادك في “البرنامج” بتاعه … خد بالك
يا سلام يا شيكا لو تمسك لسانك و تركز في الملعب. يا سلام يا شيكا لو تبقى لاعب بس, مش لاعب و مشجع درجة تالتة في نفس الوقت. جمهور مصر كله هايتجنن و يحبك لو إنت بس تديله الفرصة مش كل مايفتح الباب عشان يشوف آخر أخبارك يلاقي دبش و طوب بيترمي عليه
لاعب ذو وعي تكتيكي استثنائي. قدرة رائعة على تنظيم الاداء الهجومي للفريق بحيث يصبح في موقف أفضل من المنافس دائماً حتى و إن لم يسجل بنفسه. بس هو يعني يا عماد, سايب الموسم كله من أوله لآخره و جاي قبل النهائي عاوز تحب و تتجوز؟ ايه يا عم….اد

عصام الحضري

وائل جمعة

عمرو الصفتي

أحمد فتحي

سيد معوض

محمد شوقي

محمد أبو تريكة

أحمد عيد عبد الملك

محمد بركات

شيكابالا

عماد متعب

ايه رأيكم في التشكيل؟ هل وُفقت في اختيار اللاعبين المناسبين ولا أخطأت في تحديد أدوارهم و مميزاتهم و عيوبهم؟ لو ليك رأي تاني ياريت تقول لي عليه. ماتخافش, أنا مش حسن شحاتة أو جوزيه. لو تحب نتكلم على تويتر أو فيسبوك, دة شيء يشرفني

What Do the Riots in London Really Mean?

Anybody who watches the news at all knows that there has been a considerable amount of civil and political unrest throughout the world in last year or so.  The most recent city to experience the violence that often plays a large role in political unrest is London, and many individuals throughout the world are wondering what this means for London’s future.  To be sure, there are many instances in which a single riot does not lead to civil war, but due to the recent trend of increasing political uprisings, and the results that have been seen in these instances, many wonder if this will be the result for London as well.  London’s history is by no means devoid of violence but the Tottenham area was, for the most part, considered to be a peaceful and happy place.  Even though the riots in London began with a demonstration, it was one that was, for all intents and purposes, intended to be peaceful, even though the topic of the demonstration was violence.

The shooting of the 29 year old father of four, Mark Duggan, shook the community in Tottenham, and the result was sympathetic and angry neighbors that simply wanted to vindicate the deceased by marching in his honor.  Somewhere around 120 people proceeded to march to the police station where a vigil would be held, at which the people demanded justice of the police in the Duggan shooting.  It was only a few hours before that vigil turned into a violent riot that caused a considerable amount of damage to area homes and businesses.  Three days after the violence still continued, but is this a sign that London is on the verge of an approaching civil war?  Well if situations in the rest of the world are any indication for London then the possibility definitely exists.  One can also look at how past civil wars have started in order to better get an idea as to the likelihood of civil war breaking out in London.

The truth is, may civil wars are instigated by either political actions or racial tensions, both of which are involved in London’s most recent rioting.  Civil war is defined as “a war between citizens of the same country,” and while what is taking place in London may not have reached the heights of war yet that is not to say that it will not.  Once violence has already occurred it is not difficult for things to spin out of control.  Evidence of this fact has already been seen in the initiation of the riots to begin with.  Now not only will we see the angry neighbors of the ill-fated Duggan wanting to retaliate against the police, but we will likely also see the general public want to retaliate against those that initiated the riots as well.  Only those involved can truly determine whether or not a civil war is approaching, but you can be sure that there will be many agencies throughout the world keeping a close eye on the happenings taking place in London right now.

Written by Aron Meanwhiler a freelance writer who covers webmaster topics, antivirus online, social media things, spyware terminator, android apps, etc.

اقتحام السفارة قبل ما يحصل و بعد ما حصل

أتابع جميع الأحداث بعين المراقب المهتم. أشارك في المظاهرات التي تنال اقتناعي و أكتفي بعدم المشاركة فيما لا أقتنع به بدون فرض رؤيتي و رأيي على أحد. لا أحب التدخل في مشاحنات اختلاف وجهات النظر الغاضبة و قد أشارك في المناقشات الهادئة لكني أشارك بقوة في النقاشات الساخرة ليس فقط لأنها مسلية و لكن لأن طبيعة النقاشات المصرية الجادة دائما ما تكون حادة و غالبا ما تتطور للتجاوزات, أما الساخر منها فيتيح لك إبداء وجهة نظرك خلسة و أيضا أن تستفيد مما يريد الآخرين أن يقولوه و يخافون من طرحه في وجه الغاضبين. لذلك فبرغم أني طرحت العديد من المساهمات في موضوع اقتحام سفارة إسرائيل الذي حدث بالأمس (9/9/2011) لكن طابع السخرية دفع أصدقائي للاعتقاد أني لم أقل شيئا ذو مغذى أو فائدة أو حتى يعكس رأيي و رؤيتي للموقف. لذلك حينما سئلت صراحة عن رأيي فيما حدث وسط إصرار لاستخلاص الحقيقة دون كوميديا أو فلسفة, وجدت نفسي أسأل سؤال في منتهى الجدية رغم ظاهره الساخر: “قصدك رأيي في اللي حصل قبل ما يحصل ولا بعد ما حصل؟”.

علمني أبي عندما كنت صغيرا بعض الأمور الهامة في فنون العراك. و كان من ضمن هذه الدروس أنه عندما تجد صديق لك يتعارك, اضرب معه أولا, ثم أبحث عن تفسير. طبعا على أرض الواقع الموضوع كان أقرب إلى “أنضرب معه أولا ثم أبحث عن تفسير” لذلك لم تكن تعجبني هذه القاعدة كثيرا رغم موافقتي الداخلية عليها. للأسف الصراعات الإنسانية تأتي في شكل سلسلة لا نهائية من التوابع لا ينتصر فيها أحد. حتى على مستوى العراك بين الأصدقاء, فقد تنسى ذكريات جميلة بينك و بين صديقك و لكن لن تنسى أبدا يوم تعاركتما بالأخص لو كنت أنت الخاسر. ما بالك بقى لو كان عدوك! يصبح الصراع مستمرا في شكل جولات يفوز طرف بأحدها ليتحفز الآخر انتظارا ليوم الرد. و تمحى تماما كلمة اعتذار من قاموس التعاملات بينكما, فالاعتذار هزيمة اختيارية, لا يمكنك أبدا إجبار الطرف الآخر على تكبد مثلها إلا إذا قبل هو طواعية, مهما بلغت معاناته.

ما هو رأيي في اقتحام سفارة إسرائيل؟ … قبل أن يحدث (أي بينما هو مجرد فكرة) كنت سأرفضه تماما, فهو عمل إجرامي بالتعريف البسيط. عمل ذو رائحة كريهة لن يجذب إليه أثناء وقوعه سوى أنماط غير محببة من المجرمين و المخربين و البلطجية. كنت سأطالب العقلاء بالامتناع عن هذا و إضعاف صف المتحمسين له حتى يصبح من الممكن ردعه. كنت سأشرح أنه عمل غير ذو معنى فهو لا يوجه ضربة بالمعنى المعروف لأنه لا يؤذي عدوك بأي صورة و لو حتى على سبيل الإهانة!

غضب تحت أسوأ شقق مصر سمعتا

غضب تحت أسوأ شقق مصر سمعتا

ما هو رأيي في اقتحام سفارة إسرائيل؟ … بعد أن حدث (أي بعدما أصبح أمر واقع) أؤيده تماما و أرى أن مساندته و تبريره و إضفاء معاني هامة عليه يجب أن يكون شغلنا الشاغل. لن يقوم يوما جدار في بلدنا يحول بيننا و بين أعدائنا! و لم يكن كافيا أن ينهار الجدار و إلا أصبحنا كفلسطين (مع كامل حبي و تقديري) يسعون لهدم جدار فيقام غيره فيسعون لهدم الجدار الجديد حتى أصبح من الصعب تذكر المطلب الأساسي! كان من الضروري إثبات أن التصعيد لن يقابل بغير التصعيد فإذا أقيم هذا الجدار ثانية قد يكون الرد مؤلم أكثر. و ما حدث بالأمس هو بالتأكيد صفعة مؤلمة للكيان الصهيوني و رسالة صريحة بأن أي صهيوني على أرض مصر هو آمن فقط برغبة المصريين و إذا رفع نظره للحظة عن الأرض فلن تنفعه أي شرطة أو أي جيش.

أعتقد أن التناقض, المقصود, واضح و أتمنى أن يشاطرنا المجلس العسكري إياه. لا شيء يغلب التنافر الداخلي سوى وحدة الصف فيما فيه المصلحة العامة و تدهور العلاقة بإسرائيل لن يضر سوى كل خائن ذو مصلحة, هو نفسه لا يجرؤ على التفوه بها. لا يوجد أسوأ من اقتحام السفارة سوى شجبه!! يجب ألا ننحني. يجب أن نقف بقوة و حكمة أمام العدو بكل ما أوتينا من قدرة على نقاش هذا الحادث بدون أي اعتذار أو أسف أو شجب أو استنكار و يجب أن نبسط من الحادث و عدم المبالغة في تفسيره! ايه؟!! شوية عيال و دخلوا شقة, الدنيا ما طارتش!! ماعندكوش عيال ممكن تيجي تضرب بومب فاتموت ضابط على الحدود مثلا؟!

أي محاولة استضعاف أو ندم الآن قد تكون الدافع الأساسي لنيل العقاب بعد الاعتراف باستحقاقه! كما حدث للعراق بالتحديد بعد 11 سبتمبر على يد العرب. فما أن انهار البرجان, بادرنا بإخلاء المسئولية مثل المشتبه به الأساسي و لم يجلب هذا علينا سوى التلطيش بعدما قمت أنت بتسنيح خلقتك بمزاجك.

هذا الحادث هو فرصة للمجلس العسكري و الحكومة لتقديم دليل عملي عن أنه مهما زادت الصراعات و المشاحنات الداخلية فالهم الشاغل لهم هو المواطن المصري و كرامته و أن عزة و كرامة مصر هي فوق كل اعتبار. و هي فرصة من أسهل ما يمكن حيث يمكن اقتناصها بالفعل المعتاد الذي أصبحنا أهم خبراء فيه … و هو ألا تفعل أي شيء على الإطلاق.

يعاد استجواب الشاهد مرة أخرى

سلمية

سلمية

تقترن هذه المقولة دائما بعادل إمام و هو يهوى على منصة القضاء غير مصدقا أن الكابوس الذي حسبه انتهى سيبدأ من جديد. و السبب هو تبين القاضي أن الاستجواب الأول, رغم صعوبته, قد شابه ما لا يجدي معه تصحيح. يعاد استجواب الثوار مرة أخرى: هل تجد لذة ما في تعذيب الآخرين؟ هل تجد شفاء لغليلك من بلطجية الأمن و المرغمين على معاونتهم حين تجردهم من ملابسهم و تعلقهم في شجرة؟ هل ابتسمت أو ضحكت اليوم و أمس من صور التنكيل بالمجرمين المضبوطين في التحرير؟ و أخيرا أهم سؤال, هل كان سيتأثر تعاطفك مع حادث مقتل خالد سعيد البشع لو ثبت بالفعل إنه تاجر مخدرات؟

تلزمني هذه الإجابات قبل أن أقرر نزول ميدان الحرية و العدالة مرة أخرى و قبل أن أقرر نزع تلك الصفتين عنه. مثلي مثل نظيم شعراوي في المسرحية الشهيرة, كنت أتخيل أن احترام ميثاق حقوق الإنسان أمر بديهي كما تخيل هو أن رؤية الشاهد للمتهم أمر منطقي, إلى أن رأيت الصور و الفيديوهات المشينة لمعتصمي, و ليس ثوار, التحرير يجردون بلطجي من ثيابه و يعذبونه و يربطونه في شجرة ليكون عبرة لبقية البلطجية. لم يصدر هذا التصرف البشع من مجموعة واحدة من المعتصمين بل أظهرت الصور تكرر العقاب على نفس الشاكلة من مجموعات مختلفة في وصت تشجيع العشرات و مشاهدة المئات.

غاظني أكثر من ذلك دفاع البعض عن هذا التصرف مما دفعني للثورة على الثورة في لحظة غضب عارمة و إعلان عدم نزولي التحرير مرة أخرى .. زي ما يكون حد هايحس بغيابي يعني.

هل يرضى أي دين بهذا التصرف, هل يحترم أي مجتمع من قاموا بمثل هذا الجرم و يجب الإشارة أننا جميعا موصومون بهذا التصرف و لا يجدي تبرأنا منه. ما الذي جرى لنا لنتحول هذا التحول المخيف من ثوار يبحثون عن العدل و الاحترام, يقابلون جلاديهم و قاتليهم بمقولات مثل (أنا باعمل كدة عشانك و عشان كرامتك) فيذوب قلب الجزار و يتعاطف مع ضحيته المحتملة, لمعتصمين لا يهمهم سوى إرضاء غليلهم عن طريق إذلال من لا حول له ولا قوة.

أقسم أني قد أتفهم و أتعاطف مع من قاموا بهذا الخطأ بينما يستحيل أن أعفي المدافعين من المسئولية. أقاويل من عينة (ما أنت ما ماتلكش حد عشان كدة مش حاسس)  أو (إنت لو كنت مكانهم كنت هاتعمل أكتر من كدة) لا تستحق حتى الرد عليها. أراد الله أن يضع هؤلاء الناس في هذا الموقف و أتوا بهذا الجرم, و الله وحده يعلم ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانهم. ماذا كان ممكن أن نقول أيضا كعذر لهؤلاء؟ الحكم بياخد قراره في ثانية بينما احنا عندنا الإعادة و قاعدين في التكييف؟

سئلت بالفعل عما كنت سأفعل لو كنت في هذا الموقف و رماني أحدهم بحجر فكاد يقتلني. أجبت بصراحة, سأرميه بنفس الحجر آملا أن أصيبه في رأسه فأقتله, و كنت سأسعد بهذا. و لو أراد الله أن أقول له كلمة أخرى بعد أن رددت الضربة كانت ستكون “خالصين”. نعم, قد أقتل للدفاع عن نفسي و لرد إهانتي و لكني غير قادر على تعذيب أو إهانة أحد.

أين ذهبت كرامتنا؟ لماذا نهين ذكرى موتانا لاستعطاف الناس عليهم ثم القيام بجرائم بحجة ألم فراقهم. كيف وجدنا أنه من الطبيعي أن نحضر صورة المواطن المصري الذي تم انتهاك حقوقه و قتله و التمثيل بجثمانه في لبنان لنريها لابنته فتبكي الطفلة البريئة من هول المنظر ثم نستغل دموعها لحشد الرأي ضد قاتليه. هل لو كان قد قتل بطريقة أقل بشاعة أو غابت عنا صورة لمعاناته و ألمه لكانت القضية أقل أهمية؟ لماذا حين أرادت الداخلية أن تلفت نظر الشعب لتضحيتها بعد مقتل شهيدها أثناء القيام بواجبه, اختارت أن تأتي بطفله الصغير أمام نعشه لنشعر بهول الجريمة و اختارت أن تهين كرامة زوجته فصورتها و هي تلقي بيانا من خلال الدموع و لطم الخدود؟

ألم يفكر أحد في إكرام هؤلاء البلطجية؟ أعلم أني سأتهم بالمبالغة بل و العبط و لكن فكروا معي, بعد أن عذبت المجرم و جردته من كرامته و أهنته كما كان ضابط الداخلية يفعل بالضبط, ألا تظن أنه عائد في أقرب فرصة للأخذ بالثأر؟ و هل يمكنك أن تتخيل ما سوف يفعله بأي مننا لو تمكن منه؟ ماذا تعتقد أنه فاعل إذا أمره مجرمي الداخلية بالعودة للميدان مع رخصة قتل و نهب و اغتصاب؟ ماذا تظن أنه فاعل بفتاة تمشي وحدها في شارعه حاملة علم مصر أو مزينة لسيارتها بملصقات 25 يناير؟ هل وضحت الصورة الآن؟ حسنا فكر معي لو كنا فعلا تمكنا من القبض على هذا المجرم و اكتفينا بتوبيخه و شرح حقيقة الأمر له و فهم لماذا يقدم على هذه التصرفات و الوعد بالاهتمام بمشاكله و مشاكل أسرته و مشاكل منطقته من خلال لجان و جمعيات الخير الشهيرة بل و العناية بإصابته و جروحه؟ بماذا كنت ستجاوب كل الأسئلة السابقة عن رد فعله تجاه الثورة و شبابها؟

كنت أظنها ثورة بيضاء و كنت أظنها ثورة حب و عدل و مساواة. كنت أحسبنا أكثر حرصا على مفاهيم الكرامة و الشرف و الاحترام. كنت أظننا أكثر حرصا على مشاعر الأطفال و البنات. و لم يكن عندي مانع أن أستشهد دفاعا عن هذه القيم. و لكن بعد ما رأيت؟ … يعاد استجواب الشاهد مرة أخرى

The things that really matter

I got into a very interesting conversation with a very intelligent and nice guy on Twitter. Not the same guy I’m addressing later in the article << legal disclaimer. The occasion was the, 3 times in a row African title holder and international football giant, Egyptian football national team getting eliminated from the 2012 African nations cup qualifiers in one of the weakest groups we ever had to encounter. The man’s point, if I understood it correctly, is that the Egyptian football team was receiving exceptional budget attention from the old regime to divert people’s attention from the stuff that really mattered. The same point of view suggests that we were tricked into thinking that real patriotism is the one in the stadium supporting our team and the one in the streets celebrating its victory.

Can't aruge with this

Can't aruge with this

I can’t argue with this opinion because it’s completely true. Old regime studied the shortest path to the heart of Egyptian people and had their presidential candidate running on it. I will never forget Emad Meteb’s last second epic goal against Algeria, and the TV director choosing to get Gamal Mubarak celebrating the goal instead of Emad Meteb himself! This also helps me relate to polite and articulate individuals not helping but gloat over the team’s failure. What I couldn’t relate to, however, is people, who are not interested in sports, finding a window to express how silly this whole thing is and inviting Egyptians to revolt against this insignificant domain that ruled our minds and hearts, to their dismay, and pay attention to the things that matter instead.

Revolting against the way we look at sport and reconsider the amount it consumes of our attention, time, and money is crucial and I totally believe we should do that. We should care more, play more, spend more, and cheer more. The jumping and running we used to do when we scored is a beautiful thing, the ugly thing was sticking our tongues to our opponents right after. The tears and ground pounding we used to do when we lost is a beautiful thing, the ugly thing was getting depressed for weeks. The idea of fortune turning its smiley face towards us for a few seconds to help our beloved team win was so crucial to the people of Egypt because we couldn’t dare expect a better fortune at anything else. But, my dear reader, this is about to change.

Invitations to draw attention away from sport and look at the things that matter simply disgust me. I see no logic in it, except if it comes from someone who never managed to compete in any sport through his life and would like to see the world failing in that just as bad as he did. Dear, you are a victim; a victim to the gymnastics teacher who never bothered making you love sport and help you practice. That gymnastics teacher is also a victim to a school principle who denied the teacher’s request for 500 Egyptian pounds to buy a few balls, a net and some chalk to draw the lines of the basketball field, because the poor thing saw potential in a 10 years old boy and wanted to help him be a champion.

Don’t be so hard on the school principle, he is also a victim to the minister of education who would scold that old respectful angel, who helped thousands of brilliant people receive proper education when he was a teacher, like a naughty child if he was ever to tell him that he spent 500 pounds to support the dream of a young humble boy that wanted to be the first Egyptian ever to play in the NBA.

How about a play ground like this?

How about a play ground like this?

Don’t show mercy to that filthy bastard of an education minister; remember the poor kid and the 500 pounds when you look in his face. Remember that he chose to satisfy the blood sucking president, the ultimate criminal in the whole formula, rather than reward the principle who authorized the damn 500 pounds for the teacher who, so happy with the new equipment, invited the kid to an extra hour of practice every day and 15 years later thousands of Egyptian families were staying up very late at night in front of TV to watch the unique occasion of game 5 of the NBA final; the night of the first Egyptian ever to hold the championship trophy. Or even better he could’ve put a complete system for sports development and incentives in primary schools.

That bastard is instead responsible for the sad old man who now tells us to forget about sport and concentrate on the things that really matter. Forget about sport and stop watching games on TV or go to the stadium. Forget about sport and let those investors lose on their investments and divert their money to mobile networks and roads paving ‘cause that’s the thing that really matters. Forget about sport and let those pros go bankrupt and start offering their expertise to the country that pays well, while those who were not really good anyway will replace us, sorry I meant join us, in the statistic of Egyptians below the poverty line. Forget about sport, make it unattractive to children and youths, let them learn and build the scientific and economic future of the country. As for those children who were never meant to build anything, let them be the criminals and thugs of the future … we need target practice for our new police force after all!

My kind grumpy friend, do you know what Gudiparan Bazi means? It means kite flyer in Afghanistan. Kite flying was very popular in Afghanistan until it was banned by Taliban in 1994. Reasons were that it takes the mind away from the things that really matter. They actually banned the day when children had fun flying kites and filling the sky with a festival of colors, so they can concentrate on more important things. That’s how it usually starts for one track minded extremists who think that the entire community should move as a unit like a humungous Siamese mass of people. Do you know that the survival rate of Siamese twins is just 25%? Makes you think, huh?

Checkout this video; This is the penalty kicks shootout between AFC Wimbledon and Luton Town. Listen to the commentary and see how the commentators are losing their minds seeing their team winning and qualifying:

What I didn’t explain is that this shootout was for the qualification to League 2 in England. League 2 is the equivalent to the 4th degree league in Egypt, not even the third or the second! I bet you didn’t know we actually have one, while I’m sure it will be interesting for you to know that League 2 in England is actually sponsored by Coca Cola. Should we assume that England is a retarded country? Care to hold a comparison between England, with a commentator bursting in tears while mentioning that his team might … just might make it to league 2, and Afghanistan who banned kites flying so they can concentrate on the things that really matter?

We’re over 80 million people … trust me, we have enough people and, in an honest regime and government, we will have enough money to take care of everything at the same time. We’ll build, learn, invent, create, entertain, and, as silly as it may sound, we will play and practice sports. This is not to discuss how we can convert our perception of sports into a healthy practice; maybe I’ll tackle that in another post, or maybe you can check point number 4 on SandMonkey’s list of Economic Ideas for a New Egypt. I’m here to tell you that a revolution that picks what matters and prioritize in domains is more like a development committee rather than an actual revolution. There are priorities, but in each domain independently.

So here I am right now, sitting at home after a long day at work flipping the channels of the TV that I will only get to watch for an hour before I sleep. Hoping to catch a glance at this beautiful green field where everything makes sense. Help me answer this, what kind of fuckin’ economy do you expect me to build in this condition?

If you actually have the answer please share it with me with your comments or contact me on twitter: http://twitter.com/#!/mmahdy78

The Damned United … Damn Good!!

Being a fan of football and a big fan of the English Premier League, I always wanted to watch “The Damned United”. Ever since it was released in 2009 with that poster of Michael Sheen standing as an arrogant coach while his players are leaving the field, I felt that it should be good.


Checkout the name of the movie; The Damned United … such a catchy and angry title. Even if it was not a movie on football, I would certainly love to watch a movie called “The Damned United”. The movie is a British one, and anybody who’s tried to watch British movies will know they have a certain quality to them that separates them from other movies.

Football fans stuff … the movie tells the story of the 44 days of Brian Clough as head coach of English League giants, at the time, Leeds United. An unfortunate 44 days to say the least. The movie does multiple flashbacks to give us an idea of why Brian Clough is so disrespectful to the legacy of Don Revie, and so resentful to the achievements of the club in previous years. The man is in charge of a title holder, a scary side, one that has dominated the scene for years before that.

The Damned United

The Damned United

We are told of the exceptional connection, friendship, chemistry, and partnership with his second man; Peter Taylor. In the movie, we learn that in his short unsuccessful run as manager of Leeds without the support of Peter Taylor, Brian Clough was outrageous and misbalanced. He leads the team to its worst season start in history, gets sacked, then goes to Peter Taylor asking for his forgiveness.

In realty, I read that Brian Clough was angry with Peter Taylor when he signed John Robertson from Nottingham Forest, coached by Clough, as manager of Derby. The two never reconciled, and then when Brian Clough was told of his best friend’s death, his heart was broken and he became addicted to alcohol and cigarettes which ended his career a few years later.

The movie climaxes at the TV interview where Brian Clough was hosted, as the failing manager of Leeds, along with Don Revie, as the disappointed godfather of Leeds. Clough, being portrayed as very controversial, very rude, and very offensive throughout the movie, refuses to take responsibility of the failure and challenged Revie that he will be in a much better place, with an unbeatable legacy in 5 years.

The real Brian Clough vs Don Revie Interview

Brian manages to lead 2nd division side Nottingham Forest to the first division, 2 years later wins the league cup, the next year wins the European champions cup (known currently as the Champions League), and finally manages to retain the title in the next edition. I was so amazed by the records, that I had to validate them.

It’s true! Guys, think of this as an Egyptian! A coach, takes a second division club, leads it to the first division then wins the league. With such amazing record, the coach gets the dream job coaching the biggest club … say Ahly and fails badly with them. In his farewell, the coach challenges the club that he will create history in 5 years. So, he goes back to coaching a second division side, takes it to the first division, wins the league title, then Europe then Europe once again!! Can you guys believe this actually happened?!!

Clough was named the greatest English coach that never coached England.

The movie taste can be felt if you follow me through this impression that I had. See, last year (2010) when “Inception” was released and I went to see it, I thought “WOOW, this is the best movie in the last 10 years … the Oscar race has been concluded too early”. A few months later, “The Social Network” was released and I went to see it. So I though “No wait, THIS is the best movie in the last 10 years, this one will win everything”. Few months later the Oscar is on and … “The King’s Speech” wins everything! I haven’t seen the movie yet, but it’s such an ordinary story. To win over the competition, there must be something really special about it. My point is, whatever is the special ingredient of “The King’s Speech”, it exists in “The Damned United”; It’s the director Tom Hooper.

Tom is exceptional. Without an inventive script, without visual technology that has never been seen before, you watch his movies and you feel them. Brian Clough, in the Damned United, is portrayed as nothing short from a true asshole! Yet, I never felt sorry for any character like I did for him when he was sacked from Leeds!! Imagine a director like that, going after your sympathy for a stuttering king in the middle of world war!! I cannot wait to watch the King Speech. I’ll go for it as soon as I get the opportunity.

Michael Sheen, Colm Meaney, Timothy Spall and Jim Broadbent, if you’re a true Egyptian movies fan, you’ll probably know Michael Sheen at best. I promise you though, if you watch the movie, you’ll recognize them all. Amazing cast, perfect performance and incredible selection by the director.

The Damned United is certainly the best movie I’ve watched this week … and I watch a lot of movies :) I would recommend you go to www.etfarag.com, look it up and schedule its airing on your calendar. You really shouldn’t miss it.

The Star who Unfollowed Me

So there I was before I sleep
Acting social and posting news
Begging a mention by a famous tweep
Sharing jokes, quotes and reviews
**********
Speaking the mind of things that matter
Keeping an eye on the top 10 trends
Twitter is more like a social ladder
You go for followers & not for friends
**********
It’s not a place to be so loose
It’s the blue kingdom of the pride swallower
I’d rather be a popular goose
Than a brave lion with just 1 follower
**********
Sneaking into the VIP room
With @yosrifouda & @belalfadl quoting each other
Flipping the personalities I can assume
Like @oprah‘s friend or @tomhanks‘ mother
**********
Climbing the ladder like a busy bee
Bit by bit and tweet by tweet
Dreaming to be @lassecgen‘s number three
That’s if he wants a chance to compete
**********
Sensing victory was nearing
Thinking fortune must’ve smiled
@hendsabry had me cheering
and jumping like a child
**********
She followed me, yes she did
Don’t care if by mistake
Studying everything she said
And now I’m totally awake
**********
Of course I followed back
My manners are still true
Watch out the fame attack
@kalnaga followed me too
**********
@elbaradei is now my goal
My ego cannot hide
Don’t want @amrwaked at all
He’s not even verified
**********
Days passed and it got worse
I started believing that I’m a star
I got to help @ghonim rehearse
With @amrmsalama watching from far :p
**********
Next step needs no prediction
I grew an attitude :)
Just like a bad addiction
I turned extremely rude
**********
With followers slowly slipping
The picture finally cleared
And in the middle of my flipping
Hend has disappeared
**********
This poem is full of jokes
Yet it contains a lot of facts
And the bad memory it provokes
Is seeing Hend Sabry retracts
**********
There’s a point to my story
Don’t follow in my lead
In spite of all my glory
My quest did not succeed
**********
Be yourself and speak your mind
Share your thoughts and perspective
You’re the best anyone can find
As long as you stay subjective
**********
@kalnaga & @ghonim don’t leave my list
I’ll be a normal guy if you ever do
I won’t be @mmahdy78 and his special quest
The cellophane member of the tweeting crew

عودة أخطر رجل في العالم

شرح الأستاذ محمد سلماوي (الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب) في لقاءه بالأمس على قناة العربية أنه لم يبقى للنظام سوى كرتين في لعبته المملة مع طرف منتصر بالفعل: الأول هو الاستسلام و الانسحاب من السلطة و هو ما استبعد البداية باللعب به, و الثاني هو كارت المعتقلين و المخطوفين تحت مظلة قانون الطوارئ البغيض. و رغم اختلافي مع الأستاذ سلماوي, الا انه يا معلم ما أن غيرت المحطة و جبت أون تي في حتى أعلن نجيب ساويرس عن وعود الحكومة بإطلاق سراح وائل غنيم غدا (اليوم) في تمام الرابعة مساء. و على من كان لا يعرف وائل غنيم قبل بدأ الثورة أن يشكر الحكومة التي زودتنا بالرمز الذي طالما فلقنا أهلنا بسبب افتقاده. اختلافي على جدوى الكارت ليست بسبب ضعفه بل بسبب قوته المهولة في صالح المتظاهرين. تأبى السلطة أن تدع يوم يمر إلا و  تعطينا دفعة جديدة في سبيل التمسك بهدفنا الأساسي و الذي ما يعاد يجوز التراجع عنه بعد أن دفعنا ثمن الدم و اللي كان كان. فكل من كان ينوي أن “يفوت” اليوم كي يذهب للميدان غدا, سيغير رأيه و يعدل مساره و يبهدل جدول أعماله (أكتر ماهو متنيل) كي يذهب للميدان لو علم أن غنيم سيكون هناك.

وائل غنيم, أخطر رجل في العالم

عذرا على ضعف الجرافيك :)

عموما هذه التدوينة ليست للثوار في التحرير, فأنا أكتبها فقط لوائل غنيم و جميع أبطالنا المخطوفين. أنا لست صديق لوائل, لقد تكلمنا مرة أو اثنين أو بالأحرى اتخانقنا مرة أو اثنين, و لكن بصفتي رجل مترفع عن الخلافات الصغيرة و زاهد عن أي منصب أو مجد قد يود وائل أن ينعم به علي في وزارته الجديدة المحتملة رغم أني مرجع في السياسة الخارجية, و حجة في القانون الدولي, و أعجوبة في الشباب و الرياضة, و علامة في الاقتصاد المحلي, و بلوة مسيحة في الثقافة الاقليمية, بالاضافة طبعا لتواضعي الشديد, فقد قررت أن ألخص لوائل أحداث الاحدى عشر يوما منذ أن اتمسك الى أن ربنا فك سجنه. فكلنا لا نريد أن يتفاوض وائل بأسمنا على خلفية معلومات قديمة فيبدو مثل دكتور ايفل و هو يهدد باحداث ثقب في الأوزون ان لم يدفعوا له مليون دولار, و فيما يلي أهم المعلومات:

  • شوف يا برنجي, التحرير في أمان يا باشا … هو مؤمن تماما بما لا يقل عن نصف مليون مصري. و بسبب فقد العديد لوظائفهم و الصياعة الطبيعية للعديد أيضا فالبايتين كتير الحمد لله. امبارح عملنا زار عشان مبارك ينصرف و لكن لم تفلح المحاولة. كان هذا الزار حركة مضادة لما أقبل عليه المجرم من ارسال مئات البلطجية المسلحين لاجلاء شباب مصر من على أرضهم, و لكن الرجالة الجامدة دافعوا عن الأرض بشراسة و علم و ذكاء و تمكنوا من اظهار النظام الدموي على حقيقته. سقط منا للأسف 9 شهداء ذلك اليوم بالاضافة لآلاف المصابين … آه والله يا وائل آلاف. لو ذهبت للميدان الليلة بعد ماتروح ترتاح شوية و تاخد دش (لاحسن العملية هناك مش ناقصة p:), هاتشوف صور الشهداء بنفسك.
  • الشوارع في أمان يا كبير. غالبا أنت كنت آخر تاسك على أجندة (و موضوع الأجندات دة يطول شرحه) ضباط الشرطة. فبعد ذلك انطلقت الشرطة الى أجازة نصف السنة و نزلنا احنا الشارع بالشوم و السنج و المطاوي و السكاكين و زجاجات البلوتوث للدفاع عن بيوتنا و أملاكنا العامة و الخاصة فيما سميناه باللجان الشعبية, و وقفنا فيها معا الكل سواسية, مسلمين و مسيحيين, أغنياء و فقراء, مثقفين و مبرشمين, شرفاء و سوابق, و تجلت أعظم هذه الصور  حينما جلست لأكثر من 3 ساعات أحاول أن أفهم ربيع حمضانة و سعيد حرمنجو ان اللي في التحرير دول ناس أصلي و ان الحكومة هي اللي عملت الدنيئة. لذلك فان تعرض لك شاب لم ينام من أسبوع و في ايده طبنجة آلي و قال لك “بطاقتك ياض” خليك لارج و ماينقحش عليك بريستيجك و طلع البطاقة عشان تعدي بدل مايشد أجزاء و تبقى ليلة سوداء علينا كلنا. آه, ياريت ماتمشيش مع ضباط اليومين دول لحسن قرفتهم مش حلوة.
  • أما بالنسبة للانجازات فقد غيرنا بتاع ست سبع وزراء من ضمنهم حبيب العدلي و فاروق حسني و طبعا أحمد نظيف, و أقلنا قيادة الحزب الوطني متضمنة أحمد عز يا وز و جمال مبارك و صفوت الشريف, و الريس طلع في خطاب حيث قال “بصرف النظر عن الأحداث الجارية (كأننا سارقين قطر بالضبط) لم أكن أنتوي أن أترشح (يعني أنا هامشي عشان أنا عايز أمشي مش عشان انتو عايزني أمشي) في الانتخابات القادمة” كما قام بارسال موجات غير مفهومة أدت الى نوبات بكاء هيستيرية عند بعض الناس حتى صرخ مواطن شريف في مواطن بجانبه حين اجهش في البكاء “في ايه يابن الفقرية؟”. و من ضمن ما حققنا أيضا تعيين عمر سليمان نائبا للرئيس فيما فسره اللي عايزين يخلصوا بغلق ملف التوريث, و تعيين أحمد شفيق رئيسا للوزراء فيما فسره اللي عايزين يخلصوا بترسيخ لنية تقشف الوزراء حيث لم يظهر شفيق سوى ببدلتين و بلوفر واحد, بعكس الدكتور عادل أدهم اللي كان ماسك قبله. آه و حولوا حبيب العدلي و أحمد عز الظهر و أحمد المغربي و رشيد محمد رشيد (من غير سبب) للتحقيق و منعوهم من السفر و حجزوا على أرصدتهم في بنوك مصر مما أعاد لمصر مبلغ كبير لدعم الأحوال الاقتصادية في البلد و قد بلغ ما صادرت الحكومة من البنوك المصرية ما يزيد عن خماشر ألف جنيه تقريبا.
  • من أهم ما يجب أن تعلم هي الألقاب التي أطلقت عليك أثناء اعتقالك حتى تعلم أنهم يشيروا اليك. و من أهم تلك الألقاب: حبيس الفيسبوك, سجين التويتر, قائد ثورة السيس (ماليش دعوة, أونكل عمر هو اللي قال), وائل غانم, وائل سالم, وائل كامل, مدير صفحة خالد سعيد (صحيح الموضوع دة يا مان؟), صاحب شركة جوجل (رد علي, صحيح الموضوع دة يا مان؟), مستر اكس, وائل عاطف, شهيد الثورة (الدراميين بيشجعوا و احنا معاهم) … و ألقاب كثيرة و لكن من يعرفوك يعرفوا فقط Ghonim@ بالقرفوص الفرعوني اللي انت ضاربه دة.
  • ايه تاني … آه الزمالك كسب أربعة!!!! أربعة يا نجم … تبقى مصر بتولع و الزمالك يكسب أربعة! أول مرة أعرف ان زعل الزمالك وحش كدة.
  • آه طبعا مين معانا و مين علينا. علينا: زينة, غادة عبد الرازق, عبير صبري (بفكر أروح أقف هناك شوية) تامر حسني (قطع بينا والله), حسام حسن, رامز جلال و كام واحد كدة. معانا: خالد يوسف, خالد أبو النجا, خالد النبوي (بص هم كل الخلاليد معنا) بلال فضل, نادر السيد, عمرو سلامة (في الواقع هو احنا اللي معاه), أحمد عيد, عمرو واكد, شريهان (آه والله شريهان) و كتير كتير كتير

يا ريت يا أخونا لو حد شايف حاجة وائل لازم يعرفها قبل ما ينزل التحرير تقولوها هنا و أنا هانشرها على طول. الأحداث كتير و الكلام كتير و عايزين نفاجئ النظام بأنه عارف كل حاجة.

كلنا منتظرين وائل غنيم  وكل المخطوفين بدون وجه حق بفارغ الصبر عشان نقول لهم حمد الله عالسلامة و
نوريهم ان اللي أبتدوه مانتهاش و ان بينما هم ينعمون بالضيافة الخمس نجوم في فنادق أمن الدولة, كنا نحن نجاهد و نقاتل ضد ولا حد. و على رأي التويتة الجميلة: المظاهرات من غير الأمن المركزي مالهاش طعم والله.

معندناش أي شك أن وائل نازل التحرير يالليلة يا بكرة بالكتير. اوعى ماتنزلش يا وائل, هايبقى شكلنا غير سياحي اطلاقا :)

Subscribe to RSS Feed Follow me on Twitter!